كلية طب الاسنان تنظم ندوة علمية عن الأسنان المنطمرة أثناء العلاج التقويمي برعاية الســــــــــيد عميد كلية طب الاســــــنان الاســـــــــتاذ الدكتور علي أسماعيل أبراهيم المحترم نظمت كلية طب الاسنان في جامعة بغداد ندوة علمية بعنوان” تدبير الأسنان المنطمرة أثناء العلاج التقويمي” حاضرتها أ.د. شهباء عبد الغفور وبحضور عدد من تدريسي الكلية. وتهدف الندوة العلمية إلى تعزيز المعرفة العلمية والسريرية حول الأسنان المنطمرة، والتعرف على أسباب حدوث الانطمار والعوامل المؤثرة في تشخيص الحالة وخطة علاجها. الى جانب تسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والتقييم الشامل للحالات، ووضع خطة علاجية مناسبة تجمع بين المعالجة التقويمية والتدخل الجراحي عند الحاجة، بما يحقق أفضل النتائج الوظيفية والجمالية ويحافظ على صحة الأسنان والأنسجة المحيطة بها. كما تضمنت الندوة العلمية عدد من المحاور تناولت مفهوم الأسنان المنطمرة، والتعريف بها وتصنيفها وفقاً لموقعها ودرجة انطمارها، مع تسليط الضوء على الأسباب والعوامل المؤثرة في حدوث الانطمار. واستعرضت الندوة أهمية التشخيص المبكر والكشف عن الأسنان المنطمرة، ودورهما في الحد من المضاعفات وتحسين فرص النجاح العلاجي، مع توضيح وسائل التصوير الشعاعي الحديثة المستخدمة في تقييم هذه الحالات، وآليات تحديد موقع السن المنطمر وعلاقته بالأسنان المجاورة والجذور السنية والتراكيب التشريحية والأنسجة المحيطة. وتسلط الندوة الضوء على دور المعالجة التقويمية في تهيئة المسافة اللازمة لاستيعاب السن المنطمر ضمن القوس السني، إلى جانب استعراض تقنيات الكشف الجراحي عن الأسنان المنطمرة، والأساليب التقويمية المستخدمة لسحبها وتوجيهها نحو موقعها الطبيعي، مع مناقشة أبرز التحديات والمضاعفات المحتملة أثناء مراحل العلاج، والوسائل المتاحة للحد منها والتعامل معها بكفاءة.كما ناقشت الندوة العوامل المؤثرة في نجاح العلاج والإنذار المستقبلي للسن المنطمر، والتأكيد على أهمية التخطيط العلاجي الدقيق، والمتابعة المستمرة، والتكامل بين الخبرات التخصصية، ولا سيما التعاون الوثيق بين اختصاصي تقويم الأسنان وجراح الفم والوجه والفكين، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الوظيفية والجمالية والحفاظ على صحة الأسنان والأنسجة المحيطة، خصوصاً في الحالات المعقدة. وتوصي الندوة بأهمية الكشف والتشخيص المبكر للأسنان المنطمرة للحد من المضاعفات المحتملة وتحسين نتائج العلاج، مع ضرورة إجراء تقييم سريري وشعاعي شامل لتحديد موقع السن ودرجة انطماره وعلاقته بالأسنان المجاورة . وبناءً على نتائج التقييم، ينبغي اختيار الخطة العلاجية المناسبة، مع توفير المسافة اللازمة للسحب التقويمي عند الحاجة، واعتماد نهج علاجي متعدد التخصصات يجمع بين الجراحة وتقويم الأسنان وفقاً لمتطلبات الحالة. كما تُعد المتابعة الدورية ضرورية لتقييم حركة السن واستجابته للعلاج،. وتوصي كذلك بتوعية المريض بمدة العلاج المتوقعة والمضاعفات المحتملة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالمواعيد والتعليمات العلاجية. فضلا عن  تشجيع إجراء المزيد من الدراسات السريرية لتطوير بروتوكولات علاجية أكثر كفاءة، بما يسهم في تحسين النتائج العلاجية وتعزيز جودة الرعاية المقدمة للمرضى.