برعاية الســــــــــيد عميد كلية طب الاســــــنان الاســـــــــتاذ الدكتور علي اسماعيل ابراهيم المحترم
نظمت كلية طب الأسنان في جامعة بغداد دورة للتعليم المستمر بعنوان” أزمة المياه في العراق إشكالات وحلول” وبحضور عدد من تدريسي الكلية .
وتهدف الدورة الى تسليط الضوء على أزمة المياه في العراق، واستعراض أبرز أسبابها وتحدياتها، ومناقشة الحلول الممكنة للحفاظ على الموارد المائية وضمان استدامتها .
وتضمنت الدورة عدد من المحاور وابرزها:
المحور الاول: دول المنبع وتناول التحديات التي تواجه العراق نتيجة تراجع الإيرادات المائية الواردة عبر نهري دجلة والفرات، وما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على الواقعين الزراعي والبيئي. وانعكاسات هذه الإجراءات على الحصص المائية الواصلة إلى العراق.
المحور الثاني: إدارة الثروة المائية وناقش أهمية الثروة المائية بوصفها أحد الموارد الاستراتيجية التي أسهمت في دعم التنمية الزراعية والاقتصادية في العراق، ودورها في تحقيق الاستقرار والازدهار. كما استعرض أبرز التحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية.
المحور الثالث: التلوث الشديد للمياه وتناول مشكلة تلوث المياه في العراق، مع تعدد مصادر التلوث كما جرى تسليط الضوء على المخاطر الناجمة عن الملوثات المختلفة.
المحور الرابع: التغير المناخي واستعرض تأثيرات التغير المناخي في الواقع المائي العراقي، ولا سيما ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد موجات الجفاف، وتذبذب معدلات هطول الأمطار وتبنّي أساليب زراعية متكيفة مع الظروف المناخية، وحماية النظم البيئية، وتعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق الأمن المائي المستدام.
المحور الخامس: تحلية المياه وتناول مفهوم تحلية المياه ومراحلها الأساسية، مع استعراض أبرز التقنيات المستخدمة في هذا المجال، والتركيز على تقنية التناضح العكسي (RO).وناقش دور التحلية في توفير المياه الصالحة للشرب وتلبية الاحتياجات الصناعية. كما طُرح اقتراح إطار عملي للاستفادة من تقنيات التحلية ضمن منظومة متكاملة تشمل ترشيد الطلب على المياه، وإعادة استخدامها، وتقليل الفاقد منها.

وتوصي الدورة بضرورة تكاتف الجهود وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في مجالي التخطيط والتوعية، لمواجهة أزمة المياه. وعلى أهمية تنويع مصادر المياه، ووضع الخطط المناسبة لمواجهة آثار الجفاف والتغيرات المناخية، إضافة الى أهمية نشر الوعي المجتمعي بثقافة ترشيد استهلاك المياه، وتعزيز دور المواطن في حماية هذه الثروة الوطنية من الهدر والتلوث، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي في إدارة الموارد المائية المشتركة، بما يسهم في ضمان استدامتها للأجيال الحاضرة والقادمة.