ناقشت كلية طب الاسنان بجامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة ” مقارنة بين المؤشرات الحيوية للتوتر في اللعاب لدى المرضى المصابين وغير المصابين بالتهاب أنسجة ما حول الأسنان دراسة مقطعية”، للطالبة رنا حميد جبر.

هدفت الرسالة الى تسليط الضوء على العلاقة بين التوتر وأمراض دواعم الأسنان، من خلال مقارنة المؤشرات الحيوية للتوتر في اللعاب لدى المرضى المصابين بالتهاب أنسجة ما حول الأسنان وغير المصابين به، وكذلك دور التوتر في التأثير في السلوكيات المرتبطة بصحة الفم، مثل العادات الغذائية والتدخين والعناية الفموية، فضلًا عن تأثيره في الاستجابة المناعية والمسارات الالتهابية، وما يترتب على ذلك من زيادة خطر الإصابة بأمراض دواعم الأسنان وتطورها.

كما تضمنت الرسالة  تقييم الحالة الصحية للأنسجة الداعمة للسن لدى 400 مشارك (117 من الأصحاء، 140 مصابًا بالتهاب اللثة، و143 مصابًا بالتهاب دواعم الأسنان) بأعمار اكبر او يساوي 18 سنة. تم جمع عينات اللعاب من 90 مشاركًا باستخدام طريقة جمع اللعاب غير المحفَّز. وجرى تقييم وجود التوتر النفسي باستخدام مقياس التوتر المُدرَك، كما تم تسجيل المعايير السريرية لدواعم الأسنان. استُخدمت تقنية ELISA  لقياس مستويات الكورتيزول، وكروموجرانين A، وألفا-أميليز في اللعاب. وتم توثيق الخصائص الديموغرافية لكل مريض وسلوكيات نمط الحياة، بما في ذلك الجنس، والعمر، ومستوى الدخل، والمهنة، ومستوى التعليم، وعادات التدخين، وتكرار تنظيف الأسنان يوميًا. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم مؤشر كتلة الجسم ونسبة محيط الخصر إلى الطول.

أهم  التوصيات التي توصلت اليها الدراسة: توصي الباحثة بإجراء دراسة طولية للتحقيق في العلاقة بين التوتر وأمراض التهاب الأنسجة الداعمة للسن، وكذلك إجراء الدراسة نفسها باستخدام مؤشرات حيوية لعابية أخرى مرتبطة بالتوتر، مثل الحمض النووي الريبي الدقيق اللعابي  واستخدام سائل الأخدود اللثوي بدلًا من اللعاب كعينة حيوية، للحصول على معلومات أكثر دقة وارتباطًا بموقع الإصابة.