ناقشت كلية طب الأسنان في جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة: تقييم تأثير تقنية التكثيف العظمي والتحضير التقليدي لموقع الزرعة على ثبات الزرعات السنية المخروطية والأسطوانية (دراسة عشوائية محكمة)، للطالبة ورود عدنان أكرم. وهدفت الرسالة إلى تقييم تأثير تقنية تحضير موقع الزرعة وتصميم الزرعة (المخروطية والأسطوانية) على ثبات الزرعات السنية في المناطق ذات الكثافة العظمية المنخفضة، من خلال مقارنة تقنية التحضير التقليدية مع تقنية التكثيف العظمي. كما تضمنت الرسالة إجراء دراسة سريرية عشوائية محكمة شملت (20) مريضاً تتراوح أعمارهم بين ( 22 ) و(64) سنة، تلقوا (36 ) زرعة سنية في الفك العلوي والسفلي. وتم توزيع الزرعات عشوائياً إلى أربع مجموعات بحسب نوع الزرعة وتقنية تحضير موقعها، شملت الزرعات المخروطية والأسطوانية المحضرة بالتقنية التقليدية أو بتقنية التكثيف العظمي. وتم تقييم ثبات الزرعات مباشرة بعد وضعها لتحديد الثبات الأولي، وبعد( 12) أسبوعاً لتقييم الثبات الثانوي، وذلك باستخدام تحليل تردد الرنين (RFA) وجهاز Osstell®️، فضلاً عن تسجيل عزم الإدخال أثناء وضع الزرعة، مع استخدام التصوير المقطعي بالحزمة المخروطية (CBCT)  لتقييم أبعاد العظم وكثافته قبل الزراعة. وأظهرت النتائج أن الزرعات التي وُضعت باستخدام تقنية التكثيف العظمي أظهرت قيماً أعلى قليلاً في الثبات الأولي، كما أظهرت الزرعات المخروطية زيادة أكبر في الثبات مقارنةً بالزرعات الأسطوانية ضمن التقنية نفسها، إلا أن الفروقات بين المجموعات لم تكن ذات دلالة إحصائية في الثبات الأولي، وعزم الإدخال، أو الثبات الثانوي. كما أظهرت النتائج أن جميع الزرعات البالغ عددها (36) زرعة أظهرت بعد فترة التئام استمرت ( 12) أسبوعاً ثباتاً سريرياً مناسباً ونتائج مرضية للاندماج العظمي. وأوصت الدراسة بإجراء دراسات سريرية واسعة النطاق وذات فترات متابعة أطول لتأكيد تأثير تقنية التكثيف العظمي في نجاح وبقاء الزرعات، وإجراء دراسات مقارنة في أنواع مختلفة من كثافة العظم والمواقع التشريحية، فضلاً عن دراسة تأثير العوامل المرتبطة بالمريض على ثبات الزرعات. وتم قبول الرسالة من قبل لجنة المناقشة.