ناقشت كلية طب الأسنان في جامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة: تقييم فعالية طعوم العظام الذاتية مقابل طعوم عظام الابقار منزوع البروتين مع او بدون البروتين المكون والمحفز للعظام البشري المؤتلف-2 لاعادة تأهيل الحافة السنخي الضيق بواسطة زراعة الاسنان ( تجربة سريرية عشوائية ) . للطالبة سهى محمد سامي حسن.

هدفت الاطروحة إلى مقارنة النتائج السريرية والشعاعية لتقنية تجديد العظم الموجَّه مع الزرع السني المتزامن في الحواف السنخية الضيقة، باستخدام الطعم العظمي الذاتي والعظم البقري منزوع البروتين، مع أو بدون البروتين البشري المؤتلف المحفز لتكوين العظم-2 . وتسليط الضوء على تقييم عرض العظم السنخي، وكثافة العظم، وثبات الزرعات السنية، والمضاعفات، ونسبة بقاء الزرعات.

كما تضمنت الاطروحة دراسةً شملت اربعة وعشرين مريضاً ( 12 ذكراً و12 أنثى)، تراوحت أعمارهم بين( 29 ) و(68) سنة، ممن يعانون من حواف سنخية ضيقة جزئية الفقد للأسنان بعرض يتراوح بين( 3–5 ) ملم. أُجريت الدراسة بين نيسان 2024 وتشرين الأول 2025 في وحدة زراعة الأسنان التابعة لفرع جراحة الفم والوجه والفكين/ كلية طب الأسنان/ جامعة بغداد. تم تنفيذ (32 ) إجراءً لتجديد العظم الموجَّه و64 زرعة سنية بشكل متزامن باستخدام تقنية جراحية ذات مرحلة واحدة. وقُسمت المجموعات الأربع للدراسة (16 زرعة لكل مجموعة) بحسب نوع مادة الطعم المستخدمة مع أو بدون البروتين البشري المؤتلف المحفز لتكوين العظم-2 كما يأتي: المجموعة أ1: الطعم العظمي الذاتي فقط، المجموعة أ2: الطعم العظمي الذاتي مع البروتين البشري المؤتلف المحفز لتكوين العظم-2، المجموعة ب1: العظم البقري منزوع البروتين فقط، المجموعة ب2: العظم البقري منزوع البروتين مع البروتين البشري المؤتلف المحفز لتكوين العظم-2 أُجريت التقييمات السريرية والشعاعية قبل اجراء الجراحة وبعد (6  ) أشهر من الجراحة . استُخدم التصوير المقطعي بالحزمة المخروطية. لقياس عرض العظم السنخي وكثافة العظم بوحدة هاونسفيلد ، في حين تم تقييم ثبات الزرعات باستخدام تحليل تردد الرنين والتعبير عنه بمعامل ثبات الزرعة.

اهم التوصيات التي توصلت اليها الدراسة: اوصت الدراسة بضرورة النظر في التعزيز البيولوجي لتجدد العظم باستخدام البروتين العظمي المُشكِّل البشري المؤتلف من النوع الثاني كمادة مساعدة مع مواد التطعيم العظمي. مع التأكيد على أهمية جودة العظم إلى جانب كمية العظم عند تقييم نتائج عمليات التطعيم والتجدد العظمي. والحاجة إلى فترات التئام أطول وأحجام عينات أكبر عند دراسة بعض أساليب التطعيم العظمي . واستخدام التقييم النسيجي إلى جانب التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية للحصول على تقييم أكثر دقة لكثافة العظم. إضافة الى التأكيد على إجراء التصوير المقطعي المحوسب بالحزمة المخروطية مباشرةً بعد العملية الجراحية لقياس عرض العظم السنخي وكثافة العظم بدقة.