ناقشت كلية طب الاسنان بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة(مقارنة مناعية نسيجية بين البيئة الدقيقة لورم الخلايا العملاقة المركزي والمحيطي في الفك باستخدام Ki-67، وα-SMA، وCD163، وCSF-1R، والفيبرونيكتين، والكاثيبسين D)، للطالب رياض نوري مشكور.

وهدفت الاطروحة الى مقارنة البيئة الدقيقة للأورام الحبيبية ذات الخلايا العملاقة المركزية والطرفية من خلال تحليل تعبير المؤشرات البيولوجية التالية: Ki-67، و α-SMA، و CD163، و CSF-1R، والفيبرونيكتين (fibronectin)، والكاتيبسين د (Cathepsin D). الى جانب ذلك، تربط الدراسة بين هذه المؤشرات وسلوك الآفة، وتقارن تعبيراتها بين الحالات المرتدة (العائدة) وغير المرتدة.

كما تضمنت الاطروحة: دراسةً شملت 30 حالة من الورم الحبيبي ذي الخلايا العملاقة المركزي و35 حالة من الورم الحبيبي ذي الخلايا العملاقة الطرفي، وذلك لمقارنة تعبير المؤشرات (KI-67، α-SMA، CD163، CSF-1R، الفيبرونيكتين، والكاتيبسين د) في الخلايا العملاقة متعددة النوى والخلايا السدوية (الخلالية) أحادية النواة. واجرى تقيم الدراسة الاختلافات الكيميائية النسيجية المناعية بين المجموعات المرتدة وغير المرتدة من الحالات المدروسة التي تمت متابعتها خلال الفترة ما بين (2018-2024). وتم تقييم التفاعل المناعي كمياً بشكل شبه دقيق، وتحديد نسبة الخلايا المصبوغة في كل مجموعة ومقارنتها. واستنتجت الدراسة بظهور الورم الحبيبي ذو الخلايا العملاقة المركزي (CGCG) نمطاً ظاهرياً مناعياً متميزاً يتسم بقدرة تكاثرية معززة، وإعادة تشكيل الماتريكس (المصفوفة خارج الخلية)، وتنشيط الخلايا الليفية العضلية السدوية، وزيادة نشاط الخلايا الآكلة للعظام (ناقضات العظم)، وذلك مقارنة بالورم الطرفي  (PGCG) .تشير الارتباطات القوية بين المؤشرات المدروسة إلى أن السلوك السريري الشرس للورم المركزي وميله للارتداد مدفوعان بشبكة مشتركة تضم (الخلايا البلعمية – الخلايا الآكلة للعظام- السدى- والمصفوفة خارج الخلية.وكذلك أظهرت الآفات المرتدة تعبيرا أعلى بكثير للمؤشرات المدروسة مقارنة بالآفات غير المرتدة.

اهم التوصيات التي توصلت اليها الدراسة: استخدام هذه المؤشرات للتنبؤ بالارتداد والنتائج العلاجية، ودعم هذه النتائج بدراسات أوسع نطاقاً وطويلة الأجل، والتحقيق في الآليات الجزيئية الكامنة والعلاجات المستهدفة.

وتم قبول الاطروحة من قبل لجنة المناقشة .